in

أثر الآيباد على الأطفال

أهمية استخدام الهواتف الذكية في حياتنا في ظل التقدم التكنولوجي السريع أصبحت الهوتف الذكية جزءًا مهمًا من حياتنا ومطلبًا ضروريًا لا يمكن الاستغناء عنه ونستخدمه لقضاء العديد من الاحتياجات الضرورية التي لا غنى عنها، وقد أصبح وسيلة اتصال وتواصل بين الناس للاطلاع على الأخبار، بالإضافة إلى استخدامه وسيلة ترفيه أو استخدامه لتحديد مكان معين نحتاج إلى الذهاب إليه ومعرفة المسافة والوقت الذي سنستغرقه للوصول إلى المكان، كما يمكن أن نستخدمه كمكتبة إلكترونية للبحث عن بعض الكتب والمعلومات التي نحتاجها دون الحاجة إلى حمل الكتب أو شرائها، بالإضافة إلى إمكانية تحميل بعض التطبيقات مثل؛ تطبيقات الترجمة، أو التطبيقات التعليمية للأطفال، والعديد من الاستخدامات التي لاحصر لها، وفي المقابل يمكن أن يكون للهواتف الذكية بعض السلبيات والمساوئ خاصة عند استخدامها استخدامًا خاطئًا أوالإفراط في استخدامه خاصة عند الأطفال.[١] الآثار السلبية للآيباد على الأطفال يلجأ العديد من الآباء والأمهات إلى إلهاء أطفالهم بالآيباد أوالهواتف الذكية حتى يكونوا هادئين في المنزل لإنهاء أعمالهم أو في السيارة أو أثناء خروجهم من المنزل دون الانتباه على أضرار استخدامها، ويحذر الأطباء وعلماء النفس من خطر استخدام الآيباد والهواتف الذكية لما لها من تأثير خطير على نمو الدماغ للأطفال وسلوكياتهم في المنزل والمدرسة، وهنا نذكر أهم الآثار السيئة لاسنخدام الأطفال للاآيباد والهواتف الذكية:[٢][٣] صعوبة في النوم: أثبتت الدراسات إلى أن استخدام الآيباد له أثر سيء على نوم الأطفال؛ إذ إن استخدامه يسبب مشاكل في صعوبة النوم عند الأطفال الذين يستخدمونه باستمرار، كما أن نوم الأطفال بالقرب من الآيباد والهواتف الذكية يعرضهم للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات ويستنزف الميلاتونين وهوهرمون مرتبط بإيقاف الساعة البيولوجية مما يؤدي إلى قلة النوم وعدم الراحة الكافية، وفي المقابل فإن الأطفال الذين لا يستخدمون الآيباد ينامون أسرع ولفترة أطول؛ إذ إن النوم السليم مهم جدًا للتطور العقلي والتعليم المعرفي لدى الأطفال. الأداء المدرسي والسلوك الاجتماعي: يتسبب استخدام الآيباد بانخفاض أداء الأطفال في المدرسة ويؤثر على الاختبارات المعرفية لتقييم تفكيرهم ولغتهم وذاكرتهم، والتأثير سلبًا على سلوكياتهم الاجتماعية، وهذا يمنعهم من فهم مشاعر الآخرين، إذ إن الذكاء الاجتماعي والعاطفي ضروري للنجاح في الحياة، في حين أن الأطفال الذين لا يستخدمون الآيباد وأجهزة الكمبيوتر يسجلون أداء أفضل في المدرسة. معدلات ممارسة الرياضة البدنية: الأطفال الذين يستخدمون الآيباد يهدرون الكثير من الوقت ولا يجدون وقتًا كافيًا لممارسة الرياضة التي تعد من الأمور المهمة في هذه المرحلة العمرية للنمو البدني والعقلي بينما يستغل الأطفال الذين لا يستخدمون الآيباد وأجهزة الكمبيوتر وقتهم بممارسة العديد من الأنشطة الرياضية المفيدة، وقد أوصت منظمة الصحة العالمية في عام 2019 بضرورة مراقبة استخدام الأطفال بعمر 2-5 سنوات للآيباد والهواتف الذكية، وأن يقتصر استخدامها لمدة ساعة واحدة يوميًا لأن الشاشات تشكل خطرًا على الأطفال. يحد من تفاعل الأطفال مع الآخرين: في السنوات الأولى للطفل يتطور دماغه بسرعة ويتعلم الأطفال من خلال التفاعل مع الناس، والاستخدام المستمر للآيباد والهواتف الذكية يجعل نظر الطفل مركزًا للأسفل وبالتالي ينعدم اتصاله مع الآخرين مما يؤدي إلى ضرر بنمو الدماغ، كما تشتت الشاشات انتباه الأطفال في عمر 2-5 سنوات عن التفاعل مع الوالدين والأشقاء وغيرهم من الأطفال، ويعتقد بعض المختصين أن الاستخدام المستمر للآيباد يعيق التطور اللغوي والاجتماعي والعاطفي ويؤثر على نمو الأطفال وأفكارهم وطرق اكتشاف أنفسهم والتواصل مع الآخرين، كما يؤخر اللغة التعبيرية عند الأطفال. ضعف المهارات الحركية والاتصال: أثبتت دراسة أجريت في عام 2019 من قبل علماء النفس في جامعة كالجاري أن الاستخدام المستمر للآيباد من قبل الأطفال في عمر 3 سنوات يؤدي إلى ضعف المهارات الحركية والاتصال وحل المشكلات، ويؤثر سلبًا على نموهم وعلى قدرة الطفل على ممارسة المهارات اللازمة لتطوره، وأن تفاعل الأطفال مع الآخرين يساعد في نموهم البدني والمعرفي. الأضرار الصحية: الاستخدام المستمر للآيباد والهوتف الذكية من قبل الأطفال يؤدي إلى مخاطر صحية عديدة؛ إذ إن قضاء الكثير من الوقت على الشاشات يجعل الطفل جالسًا دون أي نشاط بدني، مما يجعله عرضة للسمنة وهي عامل خطر لارتفاع الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم وغيرها من الأمراض الخطرة التي قد تصيب الطفل، إضافة إلى أن الضوء المنبعث من الشاشات قد يلحق الضرر بشبكية العين ويسبب جفاف العينين.

المصدر : موقع حياتك

موقع شعلة للمحتوى العربي #شعلة #موقعشعلة #شعلةدوت_كوم #شعلة.كوم#شعلة.كوم

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

This post was created with our nice and easy submission form. Create your post!

هل أعجبك المقال؟

تم النشر بواسطة رعاية الطفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

مقال عن حقوق الطفل

أنواع بكاء الأطفال